نُشرت هذه المقالة في الأصل على موقع منظمة بيردلايف قبرص الإلكتروني. اضغط هناصورة الغلاف من تصميم جاي شوروك.
تشير تقديرات تقرير الصيد الذي أصدرته منظمة BirdLife Cyprus حديثًا لخريف 2025 إلى أن 726,000 طائر قُتلت بشكل غير قانوني داخل منطقة المسح التابعة للمنظمة خلال موسم الصيد الخريفي للعام الماضي.
بشكل عام، كانت مستويات الصيد باستخدام الشباك الضبابية أعلى بنسبة 4٪ مقارنة بخريف 2024. على الرغم من أن هذا قد يبدو هامشيًا، إلا أن النتائج تؤكد أن مستوى واتساق تطبيق القانون يؤثران بشكل مباشر على كثافة الصيد.
في المناطق الشرقية لقاعدة السيادة، ارتفع استخدام الشباك الضبابية بنسبة 55% مقارنةً بالعام الماضي. ويعود هذا الارتفاع إلى تغيير في أساليب إنفاذ القانون من قِبل شرطة المنطقة، التي انتقلت من الدوريات الليلية الاستباقية طوال موسم الصيد إلى نهج أكثر تفاعلية يعتمد على الكمائن المُستهدفة. ويبدو أن انخفاض التواجد المرئي في الميدان قد استُغل سريعًا. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو تسجيل نشاط الصيد مجددًا في كيب بيلا، وهي منطقة معروفة بكثرة عمليات الصيد فيها، حيث لم يُسجّل أي نشاط صيد منذ عام 2019.
في المقابل، انخفضت عمليات نصب الفخاخ بالشباك الضبابية في جمهورية قبرص بنسبة 47%. وتعتقد جمعية بيردلايف قبرص أن هذا الانخفاض يعود، إلى جانب عوامل أخرى، إلى حملة إنفاذ القانون الموجهة ضد ثلاثة مواقع رئيسية للنصب المنظم للفخاخ في منطقة لارنكا. فبعد الكشف الإعلامي الواسع النطاق الذي قام به الصحفي البريطاني كريس باكام عن عمليات النصب المنظم للفخاخ، نفذت شرطة قبرص ثماني مداهمات منسقة، وفرضت غرامات تجاوزت 157 ألف يورو. وفي إحدى الحالات، عُثر على ما يقرب من ألف طائر نافق مُعبأ وجاهز للبيع. كما صودرت مخدرات وأسلحة، مما كشف عن وجود صلات واضحة بين نصب الفخاخ غير القانوني للطيور والجريمة المنظمة.
"نتائجنا لـ خريف عام 2025 يرسل رسالة واضحة للغاية" صرح تاسوس شياليس، منسق حملات منظمة بيردلايف قبرص. "إن تطبيق القانون بشكل متسق وواضح وموجه يُؤتي ثماره. وعندما يضعف هذا الردع، يعود الصيد غير القانوني للانتشار. علاوة على ذلك، تُعدّ هجمات الحرق المتعمد الأخيرة على سيارات إدارة الصيد والحياة البرية مؤشراً واضحاً على أن صيد الطيور غير القانوني والصيد الجائر قد تحولا إلى تجارة مربحة، ولن يتردد منتهكو القانون في شنّ هجمات على حراس الصيد وضباط الشرطة.".
تُبرز نتائج هذا الخريف نقطتين رئيسيتين. أولاً، لا يزال الرصد طويل الأمد يُظهر انخفاضًا ملحوظًا في استخدام الناموسيات مقارنةً ببداية العقد الأول من الألفية الثانية، ما يُثبت أن تطبيق القوانين بشكل مستمر ومُوجّه يُحقق نتائج ملموسة. ثانيًا، يُمكن أن يتراجع التقدم المُحرز بسهولة. فعندما يضعف الردع، تعود عمليات نصب الفخاخ للظهور سريعًا.
في الوقت نفسه، لا تزال عمليات الصيد باستخدام العصي الجيرية مرتفعة بشكل مستمر. ويستمر تخفيض الغرامات المفروضة على هذه المخالفات في تقويض الردع والسماح لهذه الممارسة غير القانونية بالاستمرار دون رادع يُذكر.
تدعو منظمة بيردلايف قبرص إلى تطبيق إجراءات وقائية مستدامة في كلا الولايتين القضائيتين، وفرض عقوبات أشد على استخدام العصي الجيرية، ومواصلة العمل ضد شبكات الجريمة المنظمة المتعلقة بالحياة البرية دون أي تسامح.
للحصول على مزيد من المعلومات حول النتائج التفصيلية التي توصلت إليها منظمة بيردلايف قبرص في تقريرها عن عمليات اصطياد الطيور لخريف عام 2025، يرجى النقر هنا. اضغط هنا.




